في جيبها نجمة
ذلك السر الصغير في جعبتها اليسرى
تستمد منه السر لقوتها ..
عنفوانها و رونقها
ترسل به للعالم كل الرسائل نهدية اللون
باني و ان كنتم ما كنتم لا زلت انا
ذاك السر يا عزيزتي .. ما زال يطاردك و يطاردني
ينبش في روحي شبحا ينبأ بالنسيان
زرعتُ تلك النجمة في جيب صغير في ضلع ايسر
و ما زلت تائها مذ ذلك اليوم
نجمتي التي دامت تدلني الطريق
هي سرك الان و ما ذاك السر الا جزء كبير مما فقدت فيكي
تلك النجمة يا سيدتي هي انا
فمهما ضللت المسير تحسسي جيبك و انطلقي
كلما حل الدمار و الدخان تلمسيها
لكل شخص لامس قلبك المسيها
بكل نزوة و قبلة و عشق و جنون تلمسيها
بكل رشفة من القهوة و مكياج على الوجه
لاميي ذلك الجزء المزروع مني فيكِ
و تذكري يا سيدتي
مهما طال الزمان سابقي الجزء المخفي المنحوت في روحك الى الابد
و سيبقى عبقي ملاصقا لك في جيب صغير في الشمال من صدرك
و لن يعرف ان يفارق او يشارك