Tuesday, April 10, 2018

في جيبها نجمة

في جيبها نجمة 


ذلك السر الصغير في جعبتها اليسرى
تستمد منه السر لقوتها .. 
عنفوانها و رونقها 
ترسل به للعالم كل الرسائل نهدية اللون
باني و ان كنتم ما كنتم لا زلت انا
ذاك السر يا عزيزتي .. ما زال يطاردك و يطاردني 
ينبش في روحي شبحا ينبأ بالنسيان 
زرعتُ تلك النجمة في جيب صغير في ضلع ايسر 
و ما زلت تائها مذ ذلك اليوم 
نجمتي التي دامت تدلني الطريق 
هي سرك الان و ما ذاك السر الا جزء كبير مما فقدت فيكي
تلك النجمة يا سيدتي هي انا 
فمهما ضللت المسير تحسسي جيبك و انطلقي 
كلما حل الدمار و الدخان تلمسيها 
لكل شخص لامس قلبك المسيها 
بكل نزوة و قبلة و عشق و جنون تلمسيها 
بكل رشفة من القهوة و مكياج على الوجه 
لاميي ذلك الجزء المزروع مني فيكِ
و تذكري يا سيدتي 
مهما طال الزمان سابقي الجزء المخفي المنحوت في روحك الى الابد 
و سيبقى عبقي ملاصقا لك في جيب صغير في الشمال من صدرك
و لن يعرف ان يفارق او يشارك